خـاصية التـربية البـدنية:
تتميّز التربية البدنية بـ:          
1-  اعتمادها على الحركات الديناميكية كشكل من أشكال التواصل الدائم والمتجدّد بين الأفراد أثناء
     الممارسة، وكوسيلة تعبير داخل تنظيم جماعي هادف.
2-  إكساب القيم والخصال الحميدة زيادة على المهارات والقدرات البدنية.
   3- الوعي بالجسم كرأس مال يجب المحافظة عليه،  لتمكين أجهزته الحيوية من القيام بدورها.
4    - تمكين التعوّد على فهم المواقف واختيار الحلول الناجعة في الوقت المناسب.

     الناحية التربوية :

    ـ نظام يستثمر الغريزة الفطرية المتمثلة في اللعب لبلوغ أهداف تربية في شكلها ، ثقافية اجتماعية
        في جوهرها .

الناحية الاجتماعية :

                ـ تساعد على إعداد الفرد لحياة متزنة وممتعة .
                ـ تمكن من التكيف مع الجماعة والوسط الذي يعيش فيه .
                ـ تدعم العلاقات الودية بين الأفراد .
                ـ تبرز قيمة احترام الغير ، حتى ولو كان خصما .  

*   الناحية الصحية:

                 ـ نمو  وتطوير القدرات البدنية والنفسية الحركية .
                 ـ مقاومة الجسم للأمراض واكتساب مناعة .
                ـ بذل المجهود أثناء الممارسة يساعد على التخلص من التوترات 
                       والضغوطات الانفعالية .
                ـ اكتساب حصانة ، وتجنب الآفات الاجتماعية كالتدخين
                       والإدمان على المخدرات والكحول  وغيرها ......
                ـ إكساب الأجهزة الحيوية قدرة على أداء مهامها والمداومة على بذل المجهود.




 منهجية التخطيط 

      1 ـ برمجة العمل السنوي:

     تقوم برمجة العمل السنوي على أسس نحصرها في :

       ـ المدة الزمنية السنوية ( تتراوح بين 26 و 28 أسبوع).
       ـ الحجم الساعي الأسبوعي ( ساعتين أسبوعيا).
       ـ المنشآت الرياضية الممكن استعمالها داخل وخارج المؤسسة .
       ـ الوسائل التعليمية ومدى توفرها لتحقيق الأهداف .
       ـ الكفاءات المسطرة ومدى تطابقها مع الأنشطة .

   2 ـ برمجة الوحدات التعلمية :

     تبرمج الوحدات التعلمية بما يتوافق والمجالات التعلمية المعبرة عموما على فصول
    السنة الدراسية ، بحيث يشمل كل مجال تعلمي نشاطين ( نشاط فردي وآخر جماعي )
    يجسد كل نشاط هدفا تعلميا عن طريق أجرأة معاييره في أهداف خاصة بعد التقويم التشخيصي.


      ـ برمجة الوحدات التعليمية :
تبرمج الوحدات التعليمية  انطلاقا من الهدف الخاص ومحتواه التعلمي النابع من نوع النشاط.



أسس تشكيل الأفواج

في حصة التربية البدنية والرياضية
يعتمد تشكيل الأفواج على جملة من الأسس والقواعد أهمها :
          * العمر الزمني والعمر التشريحي
          * الجنس
          * الاستعدادات البدنية والفنية
         * الامكانيات المتاحة للعمل
         *رمن الحصة أو النشاط

 1 ـ العمر الزمني والعمر التشريحي :

ما يلاحظ على تشكيلة القسم من التلاميذ الفروقات الفردية في
   البنية الجسمية رغم تماثلهم في العمر الزمني ، فنجد منهم القصير ، والطويل . وفيهم الجسيم  وهذا
   ما يسمى بالعمر التشريحي .
   حيث يختلف العمر الزمني عن العمر التشريحي ، وعليه يجب مراعاة هذا الجانب عند تقسيم الأفواج
  
2 ـ الجنــس

فهناك فرق واضح بين الذكور والإناث ، خاصة في المرحلة الثانوية . فالذكور عادة
       ذوو قوة وعضلات أشد وأمتن ، ويزداد الجسم طولا ووزنا ، في حين تظهر علامات الأنوثة
      عند البنات ويملن إلى الليونة .

3 ـ الاستعدادات البدنية والفنية :
قد نجد في القسم عدد من التلاميذ من له توافق عصبي عضلي
       وقدرات بدنية متميزة أو جانب فني إما وراثي كخاصية السرعة ، وإما مكتسب من جراء
       الممارسة والتدريب كحسن مداعبة الكرة .

4 ـ  الإمكانات المتاحة للعمل : 
 إن للمساحة أو المساحات المخصصة للعب ، والعتاد المخصص
      للأداء دورا هاما في نجاح العمل بالأفواج ، فمثلا نجد أن شساعة المكان تسمح باستعمال طريقة
     العمل بالورشات ، أو كثرة عدد الكرات في نشاط كرة السلة تسمح بتشكيل أكبر عدد من الأفواج.

5 ـ زمن النشاط والحصة : 
يلعب التوقيت المخصص لدرس التربية البدنية والرياضية بصفة عامة ،
       أو النشاط الواحد داخل الحصة ، أو فترة أدائه إما في جو حار أو بارد أو معتدل ، بصفة خاصة
      دورا في تشكيل الأفواج وبذلك تكون قترة العمل أطول وتكون عموما كمية العمل أكبر .
    
·       الغرض من تشكيل الأفواج 
: لاستعمال أسلوب العمل بالأفواج أهداف هامة ، منها ما هو تنظيمي ومنها ما هو معرفي واجتماعي وجداني .

1 ـ الأهداف التنظيمية :
           ـ التحكم في سير الدرس .
           ـ التسيير والتنظيم العقلاني للعتاد المتوفر .
           ـ التحكم في توقيت الحصة .

2 ـ الأهداف المعرفية والفنية :
          ـ إشراك أكبر عدد ممكن من التلاميذ.
          ـ  التوجيه الجيد للتلاميذ .
          ـ ملاحظة ومراقبة التلاميذ بشكل جيد.
          ـ تحقيق أحسن  النتائج .
          ـ تداول التلاميذ على النشاط بشكل جيد ومتكافئ .


3 ـ أهداف وجدانية وعاطفية :
          ـ غرس روح المسؤولية والمساعدة والتعاون بين التلاميذ .
          ـ خلق روح التنافس والاجتهاد من أجل الفوز .
          ـ تقمص مختلف الأدوار ( الملاحظة ، التنظيم ، التسيير ).
          ـ التحكم في الانفعالات عند الفوز والهزيمة .
          ـ التضامن الفعلي مع الزملاء داخل وخارج الفوج .

4 ـ طرق تسيير الدرس عند العمل بالورشات :
          وهو استخدام جميع السبل والوسائل التي تساعد على تنظيم التلاميذ بشكل ديناميكي
   يسمح بالوصول إلى الهدف بأسرع طريقة ، ولعل أهم طرق تسيير الدرس ، العمل بالأفواج
   وعلى أشكال متباينة أهمها :
        
ـ طريقة الأداء التتابعي ( الطوابير ) : 
وفيها يقوم التلاميذ بأداء التمارين بالترتيب بدون
            توقف ، ومن مميزاتها إمكانية ملاحظة كل التلاميذ ، مع تماسك الوحدة البنائية للدرس
            بتنظيم للحمل بشكل أفضل ، وعموما تستخدم في دروس الجمباز والقفز .
            ومن عيوبها الفترات التي يقضيها التلاميذ في انتظار دورهم للأداء ، وبذلك فكمية العمل
            فيها ناقصة .
       
  ـ طريقة المناوبة :

يؤدي التلاميذ التمارين بشكل تناوبي ، بحيث يقسمون إلى مجموعات
            تتناوب العمل فيما بينها .

         ـ طريقة العمل بالورشات : 

وفيها يقسم الأستاذ التلاميذ إلى أفواج تتوزع على ميدان العمل
           لتقوم بالتمارين  في آن واحد ، وبشكل منفصل على بعضها البعض .
          وهنا يتحتم الأمر على الأستاذ أن يمر على المجموعات لمراقبة الأعمال والتصحيح والتوجيه.
           






                        التنقيط 

التنقيط في الانشطة الفردية 

         معدل نتيجتي التقويمين التشخيصي و التحصيلي

              يترجم الأستاذ كل من معدل النتائج المحققة والتطور الحاصل إلى علامة
    بالرجوع إلى المقياسين الخاصين بهما ، ويقوم بجمع النقطتين في علامة واحدة  
مقياس النتائج المحصلة في التقويم 16 من 20 - التطور الحاصل 4 من 20 

التنقيط في الانشطة الجماعية 

                            يتم تقييم التلاميذ في الألعاب الجماعية بعد ملاحظتهم في حصص تقويمية
     وتحديد مكتسبا تهم وترتيبهم  حسب شبكة المستويات المعدة لذلك ، وترجمة
    المستوى إلى العلامة المناسبة.     




  التنقيط في الأنشطة الجمبازية :  

يتم تقييم التلاميذ في الأنشطة الجمبازية بعد ملاحظتهم في حصص تقويمية وتحدد مكتسبا تهم  حسب شبكة خاصة معدة لذلك يوضح فيها تسلسل كل الحركات



                         أ ـ كيف تتمّ صياغة الهدف الإجرائي ؟

    انطلاقا من الأهداف التعلّمية، واعتمادا على معاييرها المعلن عنها في الوحدة التعلّميّة من البرنامج
      والتي يقوم الأستاذ بتعزيزها بمقاييس لتصبح أهدافا خاصة (إجرائية عمليّة) تتضمّن:
ـ أفعالا حركيّة ( سلوكية) أحادية المعنى (غير قابلة للتأويل ).
ـ قابلة للقياس والملاحظة.
ـ في وضعيّات تعلّم محدّدة. 
ـ بمقاييس ( شروط نجاح) يمكن من خلالها الحكم على شكل الإنجاز ومدى تحقيقه.

                  
    ب ـ كيف يتمّ اختيار وضعيات التّعلّم ؟      
     
     تختار الوضعيات التعلّميّة تبعا لمدى ما تحقّقه من الهدف الخاص ، ويخضع هذا الاختيار لترتيبات:
              
          * من النّاحيّة المنهجيّة: 
ـ إتاحة الفرصة لجميع التلاميذ واستثمار كلّ الفضاء المتوفّر(السّاحة، الملعب، الأروقة...)
ـ تنوّع وتفهرس في مواقف إشكالية ذات دلالة ومعنى ذات صبغة مشوّقة.
 ـ ترتّب حسب الجهد بحيث يتبع كلّ نشاط شديد الجهد بنشاط أقلّ منه شدّة.
                                                     
   * من الناحية التعليماتية( الديداكتيكية ):
                                 تتسم الوضعية التعلّمية بـ: 

              1ـ التـدرّج..تبدأ الحصّة دائما بتمرينات أو ألعاب تتصف بأقلّ جهد، بأخفّ تركيز
             وبأسهل تركيب وهنا تملي علينا المعالجة التعليماتيّة للنّشاط، تكييفه حسب المستوى
                   والجنس والوقت والمساحة المطلوبة للتنفيذ.
             
2ـ الديمومة: ( الاستمراريّة) تكون التمرينات والألعاب متواصلة ولا تفصل بينها فترات
                     راحة طويلة ينجم عنها ضياع تأثير مرحلة الإحماء ( التسخين).
 
3 ـ التقـدير: تكون الصّعوبات المقترحة في مستوى القدرات البدنيّة والسّلوكيّة والذّهنية  
                              للتلاميذ. 
4 - التعاقب: عند الاعتماد على تمرينات أو ألعاب تتطلّب شدّة عاليّة، يجدر إتباعها بأخرى  
  أخفّ منها جهدا وفي نفس الوقت يتمّ التعاقب بين التمرينات الخاصّة بالقوّة العضليّة
   والمرونة والاسترخاء.








              ج ـ كيف نبني وضعيّة تعليم / تعلّم ؟

اختيارنا لمفهوم " بنـاء" الوضعيّة له دلالته. فشروط بناء بيت مثلا ترتكز على:
        ـ الفكرة ( الموضوع) ـ المهارات وأساليب البناء ـ الوسائل .
         ومحاولة الوصول إلى بناء متجانس مشروط بتسلسل عمليّات:           
       * التفكير في المشروع وإنجاز المخطّط الذي يوضّح كيفية سير هذه الوضعية  التعلميّة                 
    * بيان مهام التلاميذ، من حركات و وضعيات وتبادل للأدوار الخ.....
    *دراسة وتوفير الوسائل التي يمكنها استيعاب هذا المشروع.
          
          د ـ كيف يتمّ تسيير الوضعية التعلّمية ؟

1-  مشاركة جميع التلاميذ في وضعيّة تعليم / التعلّم ( أفرادا وجماعات ) تمليه المساحة المخصّصة
        للنشاط، والمؤكّد هو ضرورة مراقبة تحرّكات جميع التلاميذ، والمجهودات المبذولة.
             
   2- بعد شرح وعرض الحركة المطلوبة، يتمّ أوّل إنجاز يتبعه التصحيح الجماعي للأخطاء( النقائص)
      المشتركة، ويتابع الإنجاز مع تصحيح فرديّ مشخّص دون قطع النشاط.
    
   3- لكلّ نشاط أو لعبة قواعد ضابطة يجب فهمها واحترامها، وعلى التلميذ أن يعي أنه لا يمكن
        الممارسة في إطار منظّم بدون هذه القواعد، و فسح المجال للجميع لنيل الفوز.
          
             ه ـ كيف يتمّ تقويم الوضعية التعلّمية ؟

   وجود التلميذ في وضعية تعليم/ تعلّم، يجبره على بناء تصرّفاته تدريجيّا حسب ما هوّ مطلوب والنّشاط المناسب و الصّحيح هو الذي يكون استجابة للهدف المسطّر.
   واستقراء النتائج المحصّل عليها وارد في كلّ وقت من الدّرس حسب المؤشّرات المحدّدة والمعلن عنها في بداية الحصّة.
         
             و ـ ما مكانة الوضعيّة التعلّمية من الحصّة؟ 

    تمثل الوضعية التعلّميّة غالبا الجزء الرّئيسي من الحصّة، و تتبع مرحلة الإحماء المبنيّة أساسا
على تمارين وحركات ترفع من درجة تحمل الجسم. تليها مرحلة الرجوع إلى الهدوء التي من خلالها
     يستعيد التلميذ حالته الطبيعيّة العادية.

أهداف التقويم فى المجال الرياضى:
يمكن حصر أهداف التقويم فى المجال الرياضى فيما يلى:
- يعتبر التقويم أساسًا لوضع التخطيط السليم للمستقبل.
- يعتبر التقويم مؤشرًا لتحديد مدى ملاءمة وحدات التدريب مع إمكانيات اللاعبين.
- يعتبر التقويم مؤشرًا لكافة طرق التدريب ومدى مناسبتها لتحقيق الأهداف المرجوة.
- يعتبر التقويم مرشدًا للمدرب لتعديل وتطوير الخطة التدريبية وفقًا للواقع التنفيذى.
- يساعد التقويم المدرب فى معرفة المستوى الحقيقى للاعبين ومدى مناسبة التدريب لإمكانياتهم وقدراتهم وكذلك تجاوبهم.
- يساعد التقويم المدرب على التعرف على نقاط الضعف والصعوبات التى تواجه العملية التدريبية.
- يساعد التقويم فى الكشف عن حاجات وقدرات اللاعبين, كما يساعد فى توجيههم للنشاط المناسب أو المراكز الملائمة لقدراتهم داخل النشاط الواحد.
- يساعد التقويم فى تقدير إمكانية اللاعب, وتحديد الواجبات المناسبة له؛ مما يزيد من دافعيه اللاعب للارتفاع بمستوى أدائه.
- يساعد التقويم على التنظيم السليم للعمل الإدارى الذى لا ينفصل عن العمل الفنى
أساليب التقويم:
يوظف المعلم فى تقويم نمو طلبته أساليب وأدوات تقويم متنوعة بحسب متطلبات الموقف التعليمى لتقدير كفايات مختلفة، مثل:
- الاختبارات البدنية لقياس الصفات البدنية.
- الاختبارات الحركية لقياس القدرات الحركية.
- اختبارات المهارات الحركية لمختلف الأنشطة.
- اختبارات الورقة والقلم للمعارف والمعلومات والحقائق المرتبطة بالنشاط الحركى.
- مسابقات فى المقال وفى المعلومات مكتوبة وشفوية.
- ملاحظة السلوك.
- مقاييس للاتجاهات.
- اختبارات للتكيف الاجتماعى والشخصية.



علاقة علم التربية البدنية بالعلوم الأخرى

و المسمى الصحيح هو "علوم التربية البدنية والرياضة" 
التربية الرياضية علم مستقل بذاته ولكن لسعة نطاقه وتطوره ومدى الاستفادة الكبيرة التي تعود على ممارسيه يجب أن يخوض هذا العلم جميع المجالات والعلوم الأخرى حتى يعود على ممارسيه بالنفع من خلال الدراسات العلمية المتقدمة .فعلم التربية الرياضية له علاقة بالتربية والصحة والترويح وعلم الاجتماع وعلم الأحياء ( البيولوجيا ) وعلوم الحركة وعلم التغذية وعلم التشريح وعلم وظائف الأعضاء والفلسفة وعلم النفس ، 
1. علاقة التربية الرياضية بالفلسفة :
الفلسفة علم يبحث في حقيقة الأشياء والتعرف على الحقيقة والاتجاه والطريقة التي عن طريقها يمكن معرفة كل ما يحيط بنا من معلومات ، وهناك عدة مذاهب منها علم ما وراء الطبيعة ، وفلسفة المعرفة والمنطق وعلم الأخلاق وفلسفة الجمال ، هذه المذاهب يتطرق إليها الفرد عند تكوين فلسفه لأي ميدان معين ضمن الميادين التربوية ويجب أن نلم بهذه الميادين عند التعرف على أسس ونظريات وطبيعة مهام التربية الرياضية لفلسفة الأمور من حيث المنطق أو المعرفة أو الأخلاق أو الجمال ، بغرض الوصول بالممارس إلى أفضل الطرق بأسلوب علمي سليم .
2. علاقة التربية الرياضية بالمورفولوجي: 
وهو العلم الذي يدرس ويتناول وصف شكل الجسم مثل علم التشريح بأنواعه وعلم دراسة الأنسجة وعلم دراسة الخلية ، ويهمنا في هذا العلم دراسة الجانب القياسي ( القياسات الجسمية – الأنثروبومترية) والجانب الفسيولوجي كالتغيرات الداخلية نتاج ممارسة النشاط الرياضي . 
3. علاقة التربية الرياضية بالفسيولوجيا :
وهو علم وظائف الأعضاء وهو احد فروع الطب الرياضي ويهتم بما يحدث داخل أجسامنا من تغيير وتكيف نتيجة ممارسة النشاط البدني لما يعود عليه بالنفع بالنسبة لأجهزة الجسم المختلفة نتيجة شدة حمل التدريب وتأثيره على معدل النبض وضخ الدم وزيادة عدد ضربات القلب وكبر حجم السعة الحيوية وكفاءة عمل الأجهزة وقوتها .
4. علاقة التربية الرياضية بعلم التشريح :
ويفيد ذلك في التعرف على أنواع العضلات والمفاصل والعظام من حيث المنشأ والمدغم وفائدة ممارسة الرياضة على الهيكل العام للجسم وتقوية العضلات والمفاصل لمسايرة الحياة بنشاط وحيوية وقدرتها العالية على تحمل الإصابات .
5. علاقة التربية الرياضية بعلم الكيمياء الحيوية : 
وهو العلم الذي يدرس التركيب النوعي والكمي للمركبات التي تدخل في تكوين المادة الحية ويؤدي التدريب الرياضي إلى حدوث كثير من التغيرات منها الكيميائية ، ويتقدم مستوى الأداء كلما كانت هذه التغيرات ايجابية بما يحقق التكيف الفسيولوجي للأجهزة لأداء الحمل البدني حيث أن الدراسات والبحوث الرياضية والطبية أثبتت أن تراكم الأحماض حول الخلايا قد يزيد من التعب العضلي مما يقلل من مستوى اللاعب .
6. علاقة التربية الرياضية بعلم الميكانيكا الحيوية وعلم الحركة :
وهو العلم الذي يدرس القوى الداخلية والخارجية المؤثرة على جسم الإنسان والآثار الناتجة عن هذه القوى ، وعلم الحركة يبحث عن الشكلية الوصفية للحركة كإنسيات الحركة ومجال الحركة ووصفها وتوقيتها ، كما يشمل هذا العلم تحليل الحركات الرياضية وأي خلل في الجهاز العصبي المركزي والحركات المهنية كالهندسة وبحث التكنيك الرياضي والوصول إلى انسب وأسهل الطرق في تحليل الحركة والتعرف على الأخطاء الشائعة في أداء الحركة والحركات الزائدة ومحاولة تلاشيها وإيجاد التمرينات المناسبة لتعلم 
التكنيك وقد ساهم هذا العلم كثيرا في التقدم بالحركة الرياضية وتطورها . 
وأخيرا فالتربية الرياضية علم وفن ، فهي علم له أصوله ومبادئه ونظرياته وإتباع الأسلوب العلمي في حل مشاكله ، وهي فن في صناعة المواطن وفي مواجهة المواقف المختلفة للارتقاء بالمستوى الرياضي وتحقيق الأهداف العامة .
7.علاقة التربية الرياضية بعلم النفس :
إن علاقة التربية الرياضية بعلم النفس وثيقة جدا حيث انه من خلال التعرف على الحالات النفسية للاعبين وأيضا تحفز اللاعبين على تحقيق أفضل المستويات التي لا يمكن أن يحققها من غير التعرف على حالاتهم النفسية قبل الدخول في المنافسة وانه لا يتوقف على ذلك وإنما يمتد دورة إلى ذلك فقط وإنما يمتد دورة غلى المدارس في حصص التربية الرياضية والتي هي مهملة في اغلب المدارس وذلك عن طريق التعرف على الحالات النفسية للاعبين وأيضا إعطائهم الفكرة الصحيحة للطلاب عن طريق استضافة شخصية مرموقة ومعروفة ولها اثر كبير على نفوس الطلاب أو عمل حديث إذاعي مع مدير المدرسة وإعطائهم النصائح والفوائد التي يمكن أن يكتسبوها من ممارسة الأنشطة الرياضية والتي تعود عليهم بالفوائد البدنية والصحية والنفسية والاجتماعية....ليس كل هذا عن علاقة التربية الرياضة بعلم النفس الرياضي و الذي زعم بعض الأشخاص أنهم لا يعترفون بكليات التربية الرياضية. 
8.علاقة البدنية بعلم الاجتماع :
علم الاجتماع الرياضي هو فرع من فروع علم الاجتماع وهو يدرس ويحلل الرياضة بطبيعتها كظاهرة من ظواهر المجتمعات وبتالي يمكن القول أن هناك علاقة متبادلة بين علم الاجتماع الرياضي وعلم الاجتماع فللرياضة جوانب هامة متعددة داخل المجتمع كما أنها تساهم بشكل مباشر في نمو وتطور الدراسات و البحوث في مجالات علم الاجتماع العام لذا نجد أن الرياضة و أنشطتها تخطت حدود الكثير من العلوم الأخرى، واهتمامات جميع الدول بممارستها لأنها ظاهرة اجتماعية فريدة لها تأثيرها الايجابي ومداها الواسع فهي ليست ظاهرة تخدم اللاعبين والممارسين أو المهتمين فقط وإنما تعدت حدود ابعد من ذلك لذا فقد أصبحت ظاهرة تخدم جميع مجالات الإنسان من تربية وسياسة ومن اقتصاد 
فدراسات علم الاجتماعي تبحث في السلوك المنظم للمجتمعات وتعتمد في ذلك على النظريات الاجتماعية وأساليب وطرق البحث للوصول إلى حلول لتلك الظواهر المرتبطة بحياة الإنسان و القوانين العامة التي تسير المجتمعات فإذا كان علم الاجتماع يبحث في السلوك الاجتماعي فانه يؤكد على دراسة السلوك الاجتماعي و الظواهر الاجتماعية المصاحبة مثله مثل علم الاجتماع الرياضي يبحث ويدرس في سلوك الأفراد داخل الجماعات. 



 التخطيط في التربية البدنية والرياضية،

مقدمة : إن عملية التخطيط لمعلم التربية البدنية تكمن في العوامل المؤثرة في وضع خطة العمل العامة والخاصة ويتوقف النجاح والفشل على تنفيذ المعلم لها.

 ما هو التخطيط ؟
هو استخدام العقل في تنظيم الأفكار التي يقوم بها المعلم لوضع برامجه حسب الأهداف التربوية والتعليمية لمادة التربية البدنية و الرياضية .
 أهمية التخطيط :
أن يعي المعلم ما هو مطلوب منه في أداء الرسالة التربوية خلال إعداده لخطة العمل داخل المدرسة مما يعطي صورة إيجابية في تنفيذ برامجه.
 مستويات التخطيط :
1/ التخطيط السنوي لدرس التربية البدنية.
2/ التخطيط (الشهري ـ الأسبوعي ـ اليومي).
 أنواع التخطيط :
1/ التخطيط العام (هو الذي يحتوي خطة التربية البدنية بصفة عامة).
2/ التخطيط الخاص (هو الذي يحتوي على برامج التربية البدنية وتحضير الدروس في المدرسة).
 مراحل التخطيط :
1/ تصميم الخطة مع وضع إطار عام لها.
2/ تنفيذ الخطة بمرونة في مراحل متابعتها.
3/ متابعة التنفيذ حسب البرنامج الزمني للخطة.
4/ تعطي صور عن أداء المعلم.
الخطة العامة :
هي وضع برامج حصص التربية البدنية في المدرسة من البداية إلى النهاية مع مراعاة اكتساب العمل صفة الاستمرار مع التدرج من السهل إلى الصعب وفق الوحدات الدراسية لكل مرحلة تعليمية حسب توجيهات الوزارة.
ولوضع خطة التربية البدنية يجب إتباع الآتي 
1- معرفة طبيعة البرنامج والهدف المراد الوصول إليه.
2- دراسة الإمكانيات المتاحة لتنفيذ برنامج الخطة.
3- وضع البرنامج الزمني لكل فصل دراسي.
4- معرفة الميزانية المخصصة للتربية البدنية.
5- معرفة الوحدات التعليمية لكل وحدة دراسية.
تنفيذ الخطة الشهرية :
1/ معرفة الجدول الدراسي والفصول التي سوف يدرسها.
2/ توزيع الوحدات التعليمية حسب البرنامج الزمني.
3/ اعداد السجلات الخاصة لكل مرحلة دراسية.
4/ معرفة أساليب التقويم لكل مرحلة على دراسية.
5/ تجهيز الأدوات الرياضية والملاعب.
 الأعمال اليومية التي يجب أن يقوم بها معلم التربية البدنية : 
1/ الحضور مبكراً للتجهيز للاصطفاف الصباحي.
2/ معرفة الفصول الدراسية التي سوف تؤدي حصص التربية البدنية.
3/ الاطلاع على دفتر التحضير لربط الواحدات الدراسية للفصول الدراسية.
4/ الاستعداد النفسي والذهني للقيام بتدريس المادة.
5/ تجهيز الأدوات والملاعب حسب البرنامج الزمني.


للمزيد من المواضيع قم بزيارة هذه الصفحة


ليصلك الجديد فيما يخص ما ننشره 
 قم بتسجيل الاعجاب بالصفحة 

مدونة تعلم

مدونة تعلم mourad ,,,,,

هناك تعليق واحد:

  1. شكرا على مجهوداتكم نريد منك ايضا التطرق الى بيولوجيا الرياضة ( الوظائف الكبرى , الموارد الطاقوية , الجهد البدني عند الطفل و المراهق )
    ايضا علم النفس الاجتماعي الرياضي ( تسيير الافواج , التحفييز , مراحل التنمية عند الطفل )

    ردحذف