Ads2

Ads

مواضيع شهادة التعليم المتوسط 2013 مع الاجابة النموذجية







مواضيع شهادة التعليم المتوسط 2013 مع الاجابة النموذجية 

1 اللغة العربية 








فواصل للمواضيع 2015 فواصل متحركه 2015 فواصل للمواضيع 2015



التربية الاسلامية 







فواصل للمواضيع 2015 فواصل متحركه 2015 فواصل للمواضيع 2015



2 -الاجتماعيات 












فواصل للمواضيع 2015 فواصل متحركه 2015 فواصل للمواضيع 2015


3 - العلوم الطبيعية 









فواصل للمواضيع 2015 فواصل متحركه 2015 فواصل للمواضيع 2015



4 العلوم الفيزيائية 












فواصل للمواضيع 2015 فواصل متحركه 2015 فواصل للمواضيع 2015


5- الرياضيات 














فواصل للمواضيع 2015 فواصل متحركه 2015 فواصل للمواضيع 2015


اللغة الفرنسية 








فواصل للمواضيع 2015 فواصل متحركه 2015 فواصل للمواضيع 2015


اللغة الانجليزية










فواصل للمواضيع 2015 فواصل متحركه 2015 فواصل للمواضيع 2015



التربية المدنية 







منهجية تحليل نص  فلسفي



منهجية تحليل نص فلسفي 



المقدمة:

يندرج هذا النص بشكل عام ضمن مجزوءة (اسم المجزوءة)، وبشكل خاص ضمن المجال الإشكالي لمفهوم (....)، و يتأطر النص داخل محور (....)، ويمكن صياغة الإشكال المرتبط بهذا الموضوع من التساؤلات التالية:.....؟...؟...؟.

العرض:

إن النص الذي بين أيدينا يحاول الدفاع عن فكرة مفادها (الفكرة التي يدافع عنها الكاتب في نصه)،وقد استعمل للبرهنة على ذلك أسئلة( الأسئلة التي ذكرها الكاتب ليبرهن عن وجهة نظره)، واستعمل لذلك أسلوبا حجاجيا (الأسلوب المعتمد في النص)، وينتهي صاحب النص إلى إبراز أن (الفكرة التي أراد الكاتب إيصالها)، و لمناقشة فكرة الكاتب نستحضر مواقف بعض الفلاسفة الذين يؤيدون فكرة الكاتب أمثال(المواقف المؤيدة لصاحب النص)، ومن جهة معارضة نجد إن الفيلسوف(اسمه) يخالف صاحب النص حيث انه اعتبر أو قال (.....).

أما في حياتنا اليومية نجد أن فكرة صاحب النص (إما تتحقق أو معارضة للواقع) .

الخاتمة:

تركيب وتقويم عام للأفكار والمواقف السالفة الذكر





--------------------------------

 للمزيد من المواضيع المتعلقة بالتحضير لشهادة الباكالوريا 2016

تفضل بزيارة هذه الصفحة



الفرق بين الفلسفة اليونانية و الفلسفة الاسلامية

                الفرق بين الفلسفة اليونانية و الفلسفة الاسلامية



نشأت الفلسفة اليونانية القديمة في القرن السادس قبل الميلاد واستمر خلال الفترة الهلنستية ، التي تأسست نقطة في اليونان القديمة والإمبراطورية الرومانية. فهو يتناول مجموعة واسعة من المواضيع ، بما في ذلك الفلسفة السياسية ، والأخلاق ، والميتافيزيقيا ، علم الوجود ، والمنطق ، وعلم الأحياء والبلاغة ، وعلم الجمال. العديد من الفلاسفة اليوم الاعتراف بأن الفلسفة اليونانية والفكر شكل كامل الغربية منذ إنشائها. كما ألفريد وايتهيد لاحظت مرة واحدة ، مع بعض المبالغة ، "الفلسفة الغربية ليست سوى سلسلة من حواشي لأفلاطون." واضحة ، وخطوط منكسرة من الرصاص من تأثير الفلاسفة اليونانيين القدماء والهلنستية ، والفلاسفة المسلمين في العصور الوسطى ، إلى عصر النهضة الأوروبية و التنوير.


ويدعي البعض أن الفلسفة اليونانية ، بدوره ، يتأثر الأدب القديمة الحكمة وcosmogonies اسطورية من الشرق الأدنى القديم. ووفقا ليتشفيلد الغربية مارتن : "[...]اتصال مع علم الكون وعلم اللاهوت الشرقي ساعد على تحرير خيال الفلاسفة اليونانيين في وقت مبكر' ، بل أعطى بالتأكيد لهم العديد من الأفكار موحية ، لكنها علمت نفسها لسبب من الأسباب. الفلسفة كما نفهمه هو [خلق اليونانية. وقد تأثر بذلك التقليد الفلسفي لاحقا من قبل سقراط وأفلاطون الذي قدمه هو التقليدية إلى الرجوع إلى الفلسفة اليونانية القديمة قبل سقراط وفلسفة ما قب لسقراط. ويشار إلى الفترة التي تلت هذه الحروب حتى الإسكندر الأكبر إلى الفلسفة اليونانية الكلاسيكية و، تليها الفلسفة الهلنستية.


بينما

الفلسفة الإسلامية مصطلح عام يمكن تعريفه واستخدامه بطرق مختلفة، فيمكن للمصطلح أن يستخدم على انه الفلسفة المستمدة من نصوص الإسلام بحيث يقدم تصور الإسلام ورؤيته حول الكون والخلق والحياة والخالق. لكن الاستخدام الاخر الأعم يشمل جميع الأعمال والتصورات الفلسفية التي تمت وبحثت في إطار الثقافة العربية الإسلامية والحضارة الإسلامية تحت ظل الإمبراطورية الإسلامية من دون أي ضرورة لأن يكون مرتبطا بحقائق دينية أو نصوص شرعية إسلامية. في بعض الأحيان تقدم الفلسفة الإسلامية على أنها كل عمل فلسفي قام به فلاسفة مسلمون . نظرا لصعوبة الفصل بين جميع هذه الأعمال ستحاول المقالة ان تقدم رؤية شاملة لكل ما يمت للفلسفة بصلة والتي تمت في ظل الحضارة الإسلامية.


--------------------------------

للمزيد من المواضيع تفضل بزيارة هذه الصفحة

صفحة خاصة للتحضير لشهادة الباكالوريا 2017 bac



او 
قم بتسجيل الاعجاب بصفحتناعلى الفايسبوك
مقالة فلسفية  هل الشعور كافٍ لمعرفة كل حياتنا النفسية ؟


السؤال :هل الشعور كافٍ لمعرفة كل حياتنا النفسية ؟ 
الجدلية .

I – طرح المشكلة :
ان التعقيد الذي تتميز به الحياة النفسية ، جعلها تحظى باهتمام علماء النفس القدامى والمعاصرون ، فحاولوا دراستها وتفسير الكثير من مظاهرها . فاعتقد البعض منهم ان الشعور هو الاداة الوحيدة التي تمكننا من معرفة الحياة النفسية ، فهل يمكن التسليم بهذا الرأي ؟ او بمعنى آخر : هل معرفتنا لحياتنا النفسية متوقفة على الشعور بها ؟

ii – محاولة حل المشكلة :

1-أ- عرض الاطروحة : يذهب انصارعلم النفس التقليدي من فلاسفة وعلماء ، الى الاعتقاد بأن الشعور هو أساس كل معرفة نفسية ، فيكفي ان يحلل المرء شعوره ليتعرف بشكلٍ واضح على كل ما يحدث في ذاته من احوال نفسية او ما يقوم به من افعال ، فالشعور والنفس مترادفان ، ومن ثـمّ فكل نشاط نفسي شعوري ، وما لا نشعر به فهو ليس من انفسنا ، ولعل من ابرز المدافعين عن هذا الموقف الفيلسوفان الفرنسيان " ديكارت " الذي يرى أنه : « لا توجد حياة أخرى خارج النفس الا الحياة الفيزيولوجية » ، وكذلك " مين دو بيران " الذي يؤكد على أنه : « لا توجد واقعة يمكن القول عنها انها معلومة دون الشعور بها » . وهـذا كله يعني ان الشعور هو اساس الحياة النفسية ، وهو الاداة الوحيدة لمعرفتها ، ولا وجود لما يسمى بـ " اللاشعور " .
1-ب- الحجة : ويعتمد انصار هذا الموقف على حجة مستمدة من " كوجيتو ديكارت " القائل : « أنا أفكر ، إذن أنا موجود » ، وهذا يعني ان الفكر دليل الوجود ، وان النفس البشرية لا تنقطع عن التفكير الا اذا انعم وجودها ، وان كل ما يحدث في الذات قابل للمعرفة ، والشعور قابل للمعرفة فهو موجود ، اما اللاشعور فهو غير قابل للمعرفة ومن ثـمّ فهو غير موجود .
اذن لا وجود لحياة نفسية لا نشعر بها ، فلا نستطيع ان نقول عن الانسان السّوي انه يشعر ببعض الاحوال ولا يشعر بأخرى مادامت الديمومة والاستمرار من خصائص الشعور .
ثـم إن القول بوجود نشاط نفسي لا نشعر به معناه وجود اللاشعور ، وهذا يتناقض مع حقيقة النفس القائمة على الشعور بها ، فلا يمكن الجمع بين النقيضين الشعور واللاشعـور في نفسٍ واحدة ، بحيث لا يمكن تصور عقل لا يعقل ونفس لا تشعر .
وأخيرا ، لو كان اللاشعور موجودا لكان قابلا للملاحظة ، لكننا لا نستطيع ملاحظته داخليا عن طريق الشعور ، لأننا لا نشعر به ، ولا ملاحظته خارجيا لأنه نفسي ، وماهو نفسي باطني وذاتي . وهذا يعني ان اللاشعور غير موجود ، وماهو موجود نقيضه وهو الشعور .
1-جـ- النقد : ولكن الملاحظة ليست دليلا على وجود الاشياء ، حيث يمكن ان نستدل على وجود الشئ من خلال آثاره ، فلا أحد يستطيع ملاحظة الجاذبية او التيار الكهربائي ، ورغم ذلك فاثارهما تجعلنا لا ننكر وجودهما .
ثم ان التسليم بأن الشعورهو اساس الحياة النفسية وهو الاداة الوحيدة لمعرفتها ، معناه جعل جزء من السلوك الانساني مبهما ومجهول الاسباب ، وفي ذلك تعطيل لمبدأ السببية ، الذي هو اساس العلوم .
2-أ- عرض نقيض الاطروحة : بخلاف ما سبق ، يذهب الكثير من انصار علم النفس المعاصر ، ان الشعور وحده ليس كافٍ لمعرفة كل خبايا النفس ومكنوناتها ، كون الحياة النفسية ليست شعورية فقط ، لذلك فالانسان لا يستطيع – في جميع الاحوال – ان يعي ويدرك اسباب سلوكه . ولقد دافع عن ذلك طبيب الاعصاب النمساوي ومؤسس مدرسة التحليل النفسي " سيغموند فرويد " الذي يرى أن : « اللاشعور فرضية لازمة ومشروعة .. مع وجود الادلة التي تثبت وجود اللاشعور » . فالشعور ليس هـو النفس كلها ، بل هناك جزء هام لا نتفطن – عادة – الى وجوده رغم تأثيره المباشر على سلوكاتنا وأفكارنا وانفعالاتنا ..
2-ب- الحجة : وما يؤكد ذلك ، أن معطيات الشعور ناقصة ولا يمكنه أن يعطي لنا معرفة كافية لكل ما يجري في حياتنا النفسية ، بحيث لا نستطيع من خلاله ان نعرف الكثير من أسباب المظاهرالسلوكية كالاحلام والنسيان وهفوات اللسان وزلات الاقلام .. فتلك المظاهر اللاشعورية لا يمكن معرفتها بمنهج الاستبطان ( التأمل الباطني ) القائم على الشعور ، بل نستدل على وجودها من خلال اثارها على السلوك . كما أثبت الطب النفسي أن الكثير من الامراض والعقد والاضطرابات النفسية يمكن علاجها بالرجوع الى الخبرات والاحداث ( كالصدمات والرغبات والغرائز .. ) المكبوتة في اللاشعور.
2جـ - النقد : لا شك ان مدرسة التحليل النفسي قد أبانت فعالية اللاشعور في الحياة النفسية ، لكن اللاشعور يبقى مجرد فرضية قد تصلح لتفسير بعض السلوكات ، غير أن المدرسة النفسية جعلتها حقيقة مؤكدة ، مما جعلها تحول مركز الثقل في الحياة النفسية من الشعور الى اللاشعور ، الامر الذي يجعل الانسان اشبه بالحيوان مسيّر بجملة من الغرائز والميول المكبوتة في اللاشعور.
3- التركيب : وهكذا يتجلى بوضوح ، أن الحياة النفسية كيان معقد يتداخل فيه ماهو شعوري بما هو لاشعوري ، أي انها بنية مركبة من الشعور واللاشعور ، فالشعور يمكننا من فهم الجانب الواعي من الحياة النفسية ، واللاشعور يمكننا من فهم الجانب اللاواعي منها .

– حل المشكلة :

وهكذا يتضح ، أن الانسان يعيش حياة نفسية ذات جانبين : جانب شعوري يُمكِننا ادراكه والاطلاع عليه من خلال الشعور ، وجانب لاشعوري لا يمكن الكشف عنه الا من خلال التحليل النفسي ، مما يجعلنا نقول أن الشعور وحده غير كافٍ لمعرفة كل ما يجري في حيتنا النفسية 





--------------------------------

للمزيد من المواضيع تفضل بزيارة هذه الصفحة

صفحة خاصة للتحضير لشهادة الباكالوريا 2017 bac



او 
قم بتسجيل الاعجاب بصفحتناعلى الفايسبوك

Adss

Search This Blog